جلال الدين السيوطي

112

حسن السمت في الصمت

* ( وقال آخر ) ( 1 ) : " سامح الناس ودع عر . . . ضك وقفًا للسبيل وأعز سمعك وقرًا . . . عند إكثار العذول والزم الصمت إذا . . . خفت ( لسان ) ( 2 ) الفضول فلزوم الصمت خير . . . لك من قال وقيل " ( 3 ) * وقال أبو العتاهية : " قد أفلح " الساكت " ( 4 ) الصموت . . . كلام راعي الكلام قوت ما " كل " ( 5 ) نطق له جواب . . . جواب ما ( تكره ) ( 6 ) السكوت " ( 7 )

--> ( 1 ) سقطت من " ت " . ( 2 ) في المطبوعة " بنيات " , وما أثبتناه عن " م 1 " و " م 2 " , وهي في لباب الآداب : " غيات " : 276 . ( 3 ) انظر " لباب الآداب " لأسامة بن منقذ في باب " فصل في الصمت وحفظ اللسان " . ( 4 ) وردت في م 1 وم 2 " السالك " , والصواب ما أثبته . ( 5 ) سقطت من م 1 وم 2 . ( 6 ) في " م 1 " و " م 2 " : يكره , وما أثبتناه عن لباب الآداب والمطبوعة . ( 7 ) أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في " الأغاني " ( 4 / 92 ) تحقيق : سمير جابر , ط : دار الفكر بيروت , الطبعة الثانية , وبدل الأصبهاني كلمة " الساكت " التي في البيت الأول بكلمة " السالم " وأضاف بيتًا رابعًا وهو : يا عَجباً لامرىءٍ ظَلُومٍ . . . مُسْتَيقِنٍ أنّه يموت وانظر " لباب الآداب " أسامة بن منقذ , فصل : " في الصمت وحفظ اللسان " : 276 , دون ذكر البيت الذي ذكره الأصبهاني . وأبو العتاهية هو إسماعيل بن القاسم , مولى لعنزة ويكنى أبا إسحاق وأبو العتاهية لقب وكان جرّارًا , رمي بالزندقة , له ديوان شعر طبعه الآباء اليسوعيون بمطبعتهم في بيروت سنة 1886 م , وانظر ديوانه : 79 , طبعة بيروت - بيروت , 1406 ه‍ / 1987 م , لكن ورد البيت الأول فقط دون الثاني .